رؤية مدرسة العزم
ترتكز هذه الرّؤية إلى ثانوية العزم والسعادة وإلى رسالتها على نظرة المؤسّسين وأهدافهم وقناعاتهم ، وهي مفصّلة وفق النقاط الآتية :
الرؤية إلى الثانويّة:
- ترى ثانويّة العزم والسعادة التميّز العلمّيّ جوهر مجتمع الغد الناجح .
- كما ترى ، في أولويّتها ، إقامة تكافؤ في فرص التعلّم أمام جميع الطّلاب ، حيث يمكنهم أن يحقّقوا طموحاتهم.
- وترى ثانويّة العزم والسعادة ، إلتزاماً منها أمام طلاّبها ، تأمين الدراسة الأكاديميّة لهم والحاجات الاجتماعية كما تعهد إليهم ، في دراستهم ، بقبول تحدّي المشاكل وإيجاد الحلول لها ، واكتساب المهارات والتسلّح بها ، من أجل تعلّم مفتوح مدى الحياة.
- إن ثانوية العزم والسعادة ترى أيضًا ، في تلاميذها ، مجتمعًا طالبيًّا متحفّزًا ، يشيع بين المواطنين روح احترام القيم الأساسيّة ، ويشهد في سلوكه أمامهم بالاستقامة والنزاهة والاحترام وتحمّل المسؤوليّات المدنيّة.
ستحتضن ثانوية العزم والسعادة مجموعات شتّى من الطلاّب ، بينهم أولاد ذوو قدرات كثيرة واحتياجات مختلفة.
رسالة الثّانوية:
- إنّ ثانوية العزم والسعادة مؤسّسة لا تبغي الربح المادّي ، وهي مختلطة ، متعدّدة اللغات ، تقدّم تعليمًا يغطّي جميع الحلقات ، ابتداءً من رياض الأطفال حتّى الصفوف النهائيّة ، بالإضافة إلى التعليم الفنّي(المهني).
- هدف ثانوية العزم والسعادة يرتكز على توفير التعليم النوعيّ لطلابها ضمن برامج حديثة منسجمة مع تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين. وهي تولي طلابها اهتمامًا خاصّا يلبّي احتياجاتهم ، وفق أساليب التعليم التي ستنتهجها . تلتزم ثانوية العزم والسعادة بتحفيز طلابها ، على صعد مختلفة ، ليتميّزوا فكريًّا ، وإبداعيًّا واجتماعيًّا ورياضيًّا ، وتقدّم لهم التعليم باللغتين الفرنسية والإنكيزيّة ، وهما لغتا المدرسة الأجنبيتان المعتمدتان.
- تضمن ثانوية العزم والسعادة توفير بيئة آمنة نظيفة ، ماديًّا و فكريًّا ، تساعد طلابها ، كما تساعد مواطنيهم ، على احترام قيم مجتمعيّة أساسيّة كالاستقامة في القول والعمل ، وتحمّل المسؤولية ، واحترام الذات والآخرين ، تكون نماذج تحتذى ، تشيع الحرّيّات المسؤولة.
- مكّن ثانوية العزم والسعادة طلابها من السعي إلى التفوّق ، وذلك بالاستزادة من التعلّم المتواصل ، مدى الحياة وباكتساب المهارات المختلفة المساعدة على مواجهة المشاكل وحلّها ، على ضوء العقل وحاجات المجتمع.
- إنّ لأهل الطلاب في ثانوية العزم والسعادة موقعاً أثيرًا ، إذ تعتبرهم جزءًا لا يتجزّأ من المؤسّسة التّربويّة التي تؤلّفها الثّانوية ، إذ ستدعوهم للمساهمة في الجهد الخيّر الذي سيبذلونه لنشر الانسجام في تطوّر أبنائهم ونموّهم السليم.






